Jeudi 16 avril 2009



الصورة الأولى
-------------
فؤاد و سمير طفلان شريران عرفا بشغب الطفولة، وأنا ألعب في
مكان غير بعيد عن منزلنا،انقضا علي كأنهما وجدا فريسة نادرة،لفا
ظهري و ذراعي بحبل،أمسكه كلاهما من طرف، و هما ليمضيا بي
 إلى حيث لا أدري،أصابني رعب كبير، لاعتقادي أنهما سيرميان بي
في الجب العميق الموجود في منزلهما، يمر بالصدفة رجل ،يأمرهما
بإطلاق سراحي،يطلقان أطراف الحبل، و أنفلت بسرعة كفأر نجى
. بأعجوبة من مكنسة قاتله

الصورة الثانية
-------------
جدي لأمي مستلقيا على ظهره، يحتضر على فراش الموت،شاخص
 البصر، شاحب اللون،أراه لأول مرة بدون طاقيته،أتأمل لمعان صلعته
و الدمعة النازلة على صدغه الأيمن،أجول بنظري في وجوه الجالسين
  لعل نظرة أحدهم توحي لي بما يجري حولي،كل  الوجوه حزينة،يشد
 انتباهي زوج خالتي بحجمه الكبير،و شاربه الكثيف،وهو يخرج
 من جيبه منديل من الثوب ،أبيض اللون، مزين بخطوط بنية عريضة
.  ليمسح دموعه السخية

الصورة الثالثة 
--------------
في المساء بعد مراسم دفن جدي، تتكلف خالتي الصغرى و أختي
الكبرى بمرافقة أطفال العائلة،إلى غرفة كبيرة،حيث سننام جميعا
ذكورا و إناثا، بعضنا نام بهدوء، و البعض الآخر نام بعد نوبات
بكاء طويلة، ليلا رأيت كابوسا مرعبا : أقف وحدي على رمال

 متموجة، ذات عيون كثيرة ، تهمهم بكلام غير مفهوم ، و على

 بعد أمتار يقف جسم ملفوف في رداء أسود أمام بيت أبض، يرمقني
بنظرات مخيفة بطرف عينه، صحوت مفزوعة، أنادي على أمي
بأعلى صوتي، شعرت بيد تربت على ظهري و تطمأنني،لا أذكر
إن كانت يد خالتي أم يد أختي.
رافقني نفس الكابوس طيلة فترة الطفولة،كنت أراه كلما مرضت
و ارتفعت حرارة جسمي


الصورة الرابعة
-------------- 

تطلب جارتنا من أمي أن تسمح لها باصطحابي إلى الحمام العمومي
توافق أمي على مضض،لأنها كانت تكره الحمامات العمومية، ولا
تذهب إليها إلا نادرا جدا، نساء يستحمن بطقوس تكاد متشابهة،تدخل
المسؤولة و تتجه إلى امرأة برفقة طفلها ، تخبرها بأن  النساء
يرفضن وجود  طفل بينهن في مثل سن ابنها،لأنه كبر وهو الآن
يدرك ويفهم ما يدور حوله، حاولت المرأة الإحتجاج دون جدوى
تدخلت النساء في النقاش، وقمعنها 
جلست أمامي فتاة يملأ جسمها البرص، أطلت النظر إليها باستغراب


الصورة الخامسة
-------------- 

نلتف أنا و أخواتي حول جدتي في غرفتها، تحادثنا و تلاعبنا بحب
نطلب منها أن تحكي لنا قصصها الشيقة، ترفض رفضا تاما، و تحذرنا

: من سماع القصص في وضح النهار،إن فعلنا سننجب أطفالا صلعا،نسألها
كيف تنجب النساء أطفالها؟
تجيب بلا تردد: تخرج الأطفال من أفواه أمهاتهن
نصدقها و نسرح بخيالنا  لنتخيل المنظر



الصورة السادسة
----------------
 

فوق سطح منزل جدتي في وقت القيلولة،مكاني المفضل حيث أسرح
بخيالي في عالم أعتقد أنه ملكي، تحذرني جدتي من الشمس الحارقة
و تطلب مني أن أنزل،أمام رفضي تحاول إجباري على النزول

 بطريقة أخرى،تخبرني بأن "عيشة قنديشة" تسكن الأسطح زولا،ولا
تحب أن يزعجها أحد،أصطنع القوة وعدم المبالاة، و أخفي خوفا
شديدا من هذه 'العيشة قنديشة" أتخيلها تنظر إلي من حيث لا أراها
و  تراقب كل تحركاتي، أستمر في اصطناع اللامبلاة، و ألتفت

  لأ بسط  حركة تحدث حولي، أتخيلها بلباس تقليدي مبهرج و حلي
 كثيرة، ووأرجلها كأرجل بقرة،تماما كما كانت تصفها جدتي في
  . حكاويها الشيقة


بقايا صور-1
بقايا صور-2
بقايا صور-3
بقايا صور- 4
بقايا صور-5

Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander
Retour à l'accueil

Présentation

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Profil

  • : Rose
  • rose.rose
  • : Femme
  • : 10/02/1978

Texte Libre

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus