Mardi 2 décembre 2008
Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 1 décembre 2008

 

 

Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 30 novembre 2008

بغزارة وبلا انقطاع  كان يهطل المطر، محدثا صوتا كهمهمة لوم أو عناب،

غاضب هو من هذه المدينة، لسبب لست أعرفه... صامتة هده المدينة، وكأنها

نادمة على ذنب لم تقترفه.

لا أحد في الشارع غيري، كنت أبحث عن ركن يأويني من شدة البرد، وغزارة

 الأمطار حين سمعت وقع خطوات حصان تتجه نحوي...حصان أسود يمتطيه

رجل ملثم، يرتدي زيا صحراويا أزرقا، شد على كتفي الأيمن بقوة، ومد لي ظرفا

 بيده اليسرى ورحل، تمنيت لو أني لمست يده السمراء الخشنة حيث ارتسمت

شوارع هذه المدينة الصامتة كخارطة بلورية.. لو أني لمست عيونه تلك.. المتعبة

 بنظرات الحب.

في الظرف وجدت ورقة مصفرة كاصفرار الزمن، سطورها شاحبة كشحوب

 الموت كتب عليها بخط  كوفي׃

" من الحب ما ُيدخل الجنة دون المرور على الصراط المستقيم، و منه ما يجرح

جروحا تندمل، وأخرى لا تندمل،من الحب ما ُيسعد كثيرا، ومنه ما يسعد إلا قليلا،

منه ما يلف القلب بخيط رفيع يختبأ بين الشك واليقين، منه ما يعلمك بأن الحب

ليس الا حربا باردة بين السؤال والجواب، منه ما يسافر بك الى أبعد نقط الحلم،

وما يأتي بك من أبعد نقط الحلم...ويبقى كل الحب تسبيح، كل الحب ترتيل...كل

 الحب تجليات في حضرة صوفية".

وانا أبحث في الورقة عن توقيع، أو رمز أهتدي به إلى مرسلها، سمعت صوت

منبه قوي أيقظني من نومي، وجد ُتني أنظر إلى سقف غرفتي...أيعقل؟! لم يكن ما

رأيته سوى أضغاث أحلام‼

 

 

 

 

Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Jeudi 27 novembre 2008

 

 

Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 23 novembre 2008

بقا يا صور أخرى تحضرني ككل مرة، متى شاءت تستعرض نفسها في ذاكرتي، وفي قلبي بلا استئذان،

 بدون تردد تشدني من أطراف ثوبي وترغمني أن أحكيها.

 

 

الصورة الأولى

--------------

تأتي "جميلة"،  أعز و أقرب جارة لنا لزيارة أمي في يوم صيفي، تجلسان أرضا في فناء المنزل، تحكي

عن يوميات العطلة الصيفية التي قضت مع زوجها وأطفالها، تحدثنا عن روعة البحر، والنساء الاسبانيات

اللاتي يسبحن عاريات بدون خجل، عن السمكة الطويلة كالافعي التي اصطاد زوجها... تحكي بأدق التفاصيل

وتعلو ضحكاتها الجميلة أرجاء المنزل، تسمعها أمي بحب واهتمام، لم يكن عمري يتجاوز الخامسة، أتابع

حديثها باستمتاع، وأعجب بلون بشرتها المحمر بأشعة الشمس، وشعرها الأشقر المعقوص إلى الوراء، يدهشني

جمال يديها وأظافرها الشفافة، وتلك الارتعاشة الخفيفة في أصابعها.

 

الصورة الثانية

-------------

قبل أن ترحل "جميلة" جارتنا العزيزة عن حينا، تأتي لوداعنا، تجلس أمي على الكرسي، دموعها تنهمر في صمت

ولون وجهها شاحب كلون الرماد، تجثي "جميلة" على ركبتيها، وتضع يداها الجميلتان على ركبتي أمي،

 نفس الارتعاشة الخفيفة في أصابعها، تبكي وتقول أشياء لا أفهمها، تنهضان الاثنتان، تعانقان بعضهما، يعلو نحيبهما، 

 وأدرك لحظتها أنها راحلة إلى حيث لا أدري بدون رجعة، وأشعر بألم كبير يعتصر قلبي الصغير. 

 

الصورة الثالثة

------------

الجو حار، والشمس حارقة فوق سطح جدتي، في فترة الزوال الكل غارق في قيلولة عميقة، أمشي على الأرض حافية

القدمين، لا  أسمع إلا صوت تحركاتي، أجد حلزونا على الأرض  أحمله و أضعه على حائط قصير تنبعث منه رائحة

الشمس، أراقب حركة الحلزون، أتامل شكله، و ألمس عيناه الطويلتان بأصبعي السبابة، تخطر على بالي فكرة شريرة،

 أنزل جريا لا بحث عن مقص أقص به عينا الحلزون‼ أحاول فعلا قصهما وافشل، أعيد المحاولة لمرات عديدة دون

ملل ولا كلل، فجأة ألاحظ توقف الحلزون عن الحركة، وتغير لونه الطبيعي إلى بني‼ احترق المسكين من شدة الحر،

 أشعر لحظتها بعقدة ذنب كبيرة تثقل على صدري،  أحمله بين يدي وأدفنه في تراب مزهرية منسية على السطح.

 

الصورة الرابعة

-------------

في حفل ختان أخي، أمي تجلس أرضا تلبسه جلبابه وبلغته الصغيرة أمام النساء الملتفات حولها كما تجري العادات

 والتقاليد، يرقصن ويزغردن، أشعر بغصة في حلقي، أشفق على أخي الذي لا يستوعب ما يجري حوله من تناقضات،

 دموع أمي ا لقلقة عليه ورقصات وزغاريد النساء‼ جدتي تحمل صحنا مليء بالحناء، تطلي بها رؤوس الأطفال،

ذكورا وإناثا، أتسلل هاربة إلى السطح لكي لا ينوبني ما ناب باقي الأطفال من حناء جدتي، من على السطح أطل من

شرفة مفتوحة على فناء المنزل حيث تقام المراسيم، ألمح الرجل الذي سيختن أخي يدخل الغرفة حاملا معه حقيبة سوداء

 كبيرة، بعد لحظا ت أسمع صرخة أخي تدوي في أرجاء المنزل، أضع يداي على  أذني، لكن الصرخة تخترق بسرعة قلبي قبل أن تخترق مسامعي.

 

 

الصورة الخامسة

--------------

في ساعة متأخرة من الليل يعود أبي من زيارة إلى مدينة "مليلية"،أشعر بيده الباردة تمسك بيدي اليسرى ويلبسني

 ساعة جميلة، أبتسم له وأعود لاستأنف نومي، في الصباح أتحسس يدي لاتاكد بأن ما حدث البارحة كان حقيقة

 لا حلما،وأعشق أبي وساعتي الحمراء الجميلة.  

 

 

Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 6 commentaires - Recommander
Samedi 22 novembre 2008
Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 21 novembre 2008

لم تعد العلاقات بين الجيران حميمة كما كانت عليه في زمن بعيد مضى،

قلت مظاهر التضامن، والاندماج والسؤال عن بعض.

أسكن في منزلي الحالي مند أزيد من سنتين بقليل، ولا أعرف جيراني إلا

من ألتقي صدفة على الدرج، من سكان الطابقين العلويين لا أرى إلا الفتاة

الشقراء ذات الكلب المزعج، وفي الطابق حيث يوجد منزلي تسكن جارتي

ذات الصديقات الكثيرات، ذوات الأحجام الكبيرة الملفتة للنظر، دفعني

فضولي يوما وسألت البواب عن عملها حرك عيناه يمينا وشمالا قبل أن يجيب׃

إنها متزوجة بايطالي‼ لم أكن أعرف أن الزواج بايطالي أصبح مهنة‼

في المنزلين المقابلين لمنزلي يسكن طلبة شباب من ذوي الشعر المطلي

ب"الجل" والمنكوش في جميع الاتجاهات، أما في الركن فيوجد منزل

رجل في الخمسينات من عمره، يغيب شهورا ولا يأتي إلا نادرا ليفتح

باب منزله على مصراعيه، ينظفه غالبا على إيقاع أغاني "أم كلثوم"،

ثم يعود أدراجه مطأطأ الرأس، ثقيل الخطى، يمشي مشية الملك المعزول

عن عرشه.

أما في الطابق الأول تسكن جارتي"عزيزة"،هي الوحيدة التي أعرف جيدا،

أشعر ببعض الذنب عندما أتذكر أني كنت لاأفتح لها الباب عندما كانت

تأتي لزيارتي، ليس لأني شريرة ووقحة جدا‼ بل لأنها كانت تأتي في وقت

أكون فيه متعبة بعد يوم طويل ومجهد، ويكون هدفي وحلمي وطموحي

الوحيد لحظتها أن أنام في سلام، ثم أني كنت أجدها غريبة الأطوار وثرثارة

إن انطلقت في الحديث لا تضع فواصل، لكني مع مرور الأيام تعودت على

 أحوالها الغريبة، أحببتها واعتدت على وجودها وزياراتها.

"عزيزة" شابة في أوائل العشرينات، جميلة، طيبة وتلقائية جدا، تعتبر كل من

تحدثت إليه دقيقتين صديقا لها، تثق بالكل وتصدق الكل، تحكي أسرارها و

مشاكلها للبواب، لصاحب الدكان، لذلك الشاب الذي كان يتردد على منزلها

ليصلح حاسوبها، لمن يجلس بقربها في القطار وهي مسافرة... ‼

تعيش لحظتها وتصرف نقودها دون أن تحسب ليوم غد، في ظرف سنتين

مرت بأزمات مالية عديدة، آخرها عندما تراكمت عليها الديون وأقساط

الكراء ، جاءت إلي تشكي همها، فكرنا وحللنا المشكل من كل النواحي

لم نجد حلا آخر غير أن تبيع طقم مجوهراتها الذهب، ترددت كثيرا قبل أن

تأخد قرارهاالاخير لتبيعه، قرار كانت مجبرة عليه لا مخيرة، حزنت كثيرا

لفراق طقمها الذهب لأنه ارتبط في قلبها بشخص عزيز، وذكرى غالية.

ارتمت يومها في حضني وبكت بحرقة، أشفقت عليها لكني في نفس الوقت كتمت

ضحكة كبيرة في صدري ،لان مشهد البكاء والارتماء في حضني ذكرني

بمشاهد كثيرا ما تكررت في الأفلام المصرية.

قصص وحواديث جارتي لا حدود ولا نهاية لها، عروض ومشاريع الزواج

الكثيرة والفاشلة، رئيستها في العمل سابقا التي تطاردها وتهددها في الهاتف،

قصص زملائها الذين يحقدون عليها ويكيدون لها ،عروض العمل الوهمية

المنهالة عليها...‼

أحببت "عزيزة"كلها على بعضها، كما هي، بطيبتها، سذاجتها، ثرثرتها، ومنطقها

اللامعقول في كثير من الأحيان، أحببتها واعتدت على زياراتها التي غالبا ما

تكون في أوقات غير مناسبة‼

Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander
Dimanche 16 novembre 2008

هي׃ أيمكن أن تشرح لي ما يحدث بينك وبين صديقك؟

هو׃ صديقي… من؟!

هي׃صديقك "رضا"

هو׃ لا شيء…لماذا؟!

هي׃ حدثني البارحة على الهاتف٬ قال بأنه لم يعد يفهم تصرفاتك وسلوكك٬ تختلق الاعذار لكي لا تحدثه٬

وأنك لا ترد على رسائله٬ماذا حدث٬ ألم يكن"رضا" صديقك الحميم؟
 
 
 

هو׃لي من الأسباب ما يبرر ردود فعلي٬ ولا تسأليني أرجوك ما هي٬ لا أريد الحديث عنها

هي׃ عزيزي …مهما كانت أسبابك اشرحها له٬ لماذا تفضل الصمت والغموض على الحوار والتواصل٬

 أفصح له عن دواخلك وأنت في النهاية حر ٬هو لن يفرض عليك صداقته
 .

هو׃ لا شيء لدي أشرحه غير أني لا أريد أصدقاء غيرك و"كمال"


هي
׃ من يكون" كمال" لم تحدثني عنه يوما


هو
׃"كمال" كان صديقي طيلة فترة الطفولة والمراهقة٬ رحل مع أهله إلى الجزائر لظروف عمل والده٬

لم أره مند أن أغلقت الحدود بين المغرب والجزائر.
 

هي׃ أنصحك أن تنسى صديقك هدا لا أظنك ستراه يوما.

هو׃ لماذا تقولين هدا؟

هي׃ لان الجزائر لن تفتح حدودها.

هو׃ ستفتحها يوما أكيد.

هي׃ كانوا سيفتحونها فعلا٬ حتى أنهم بدؤوا تعبيد الطرق الرابطة بين المدن القريبة من الحدود٬ لكنهم غيروا رأيهم

هو׃ لماذا؟

هي׃ انه مزاج "بوتفليقة"الذي ينوي شن الحرب علينا في حال ربحنا قضية الصحراء.

هو׃ فلنغير الموضوع الحديث عن الحروب يحزنني.

هي׃ معك حق فلنغير الموضوع٬ ما رأيك أن تذهب معي الليلة إلى الحفلة!

هو׃ أية حفلة؟

هي׃ أنا مدعوة إلى حفل كبير فلنذهب ونرقص معا.

هو׃لا أظن أن صحبة رجل أعمى و أسود سوف تسعدك.

هي׃ إن سواد بشرتك من أقوى نقاط الجمال فيك٬ وقلبك أجمل وأروع٬ ثم إن الحفلة سيحظرها أشخاص من كل

 الأجناس والألوان٬ لن يكون هناك فرق بين أسود وأبيض٬ وبين فقير وغني٬ سنغني كلنا للايخاء والحب
 
والمساواة٬ سأمسك بيدك ونخوض الجموع ونرقص كما لم نرقص من قبل.
  
 

هو׃ لكني لا أعرف الرقص٬  كيف ستراقصين أعمى٬  سأعيق حركتك أكيد.

هي׃ لا أبدا٬ لن تعيق حركتي٬ لكي أرى الدنيا كما تراها أنت سأضع رباطا على عيني ونرقص تقودنا

 قلوبنا دون أن نتعثر  دون أن نتوه عن بعضنا. 

هو׃لا أصدق!

هي
׃
بعد ذلك ستمسك يدي وستطلب مني كما العادة أن أصف لك تقاسيمها ودرجة بياض بشرتها٬

وتطلب مني أن أصف تقاسيم يدك ودرجة سوادها٬ وأصف لك شكل النجوم ولونها٬ 
 
وشكل الشهب التي ستطلق في السماء.


هو׃وهل ستضعين حقا رباطا على عينك ونحن نرقص؟

هي׃ نعم اشتريت رباطا حريريا أزرقا بلون الفستان الذي سألبس الليلة.

هو׃ لم أسالك يوما عن لون شعرك.

هي׃ لونه أسود.

هو׃ أسود كسواد بشرتي؟

هي׃ لا مختلف عنه بكثير٬ هو أشد سوادا... أسود كالليل.

هو׃ وكيف هو سواد الليل؟

هي׃ كسواد الظلمة.

هو׃ وكيف هو سواد الظلمة فلتكوني أكثر تحديدا وتركيزا أرجوك؟

هي׃ تماما كذلك السواد الذي تراه في عينيك٬ ألا تقول بأنك لا ترى إلا سوادا عميقا؟ ا

هو׃ نعم سواد عميق كعمق البحر.


Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Samedi 15 novembre 2008
Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 11 novembre 2008


أحاول أن أشرح لك مبادئ الصداقة، وأن أخوض في الحديث عن صورها، جنونها

حالاتها، وجمالها، لكن كلماتي تخذلني، وعبثا أحاول أن أخبرك عن آخر أحلامي، و أصيغ

 سؤالا لاسالك عن الفرق بين الشوق والاشتياق...تخذلني الكلمات، لا أقول شيئا، وأعود لبيتي

كما يعود طائر السنونو إلى عشه، أحمل معي كلماتي، أغفر لها إذ خذلتني وأعود بها، أكتمها

وأكتم شوقي، وأعجب لأمري...كيف وأنا أشتاق لك كل هذا الشوق يحلو لي أن أمارس عاداتي،

كيف أستطعم بعد طعم الشاي، وأستمتع بثرثرة الهاتف، وأسقي نبتتي الخضراء، وأمسح أوراقها

بقطعة القطن المبللة بالماء، كيف أنام ملئ جفني، كيف أضع الكحل الأزرق في عيني، كيف 
 لاأ نسى في المساء أن أضع عطري، كيف يحلو لي الرقص...وأنا أكتم كل هذا الشوق في قلبي...عجبي‼

Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 9 commentaires - Recommander

Présentation

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Profil

  • : Rose
  • rose.rose
  • : Femme
  • : 10/02/1978

Texte Libre

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus