Vendredi 4 juillet 2008

عند ما يشعر با لغربة في بلد ه...غربة تعصر قلبه

 تهمشه وتتلف ذاكرة الوطنية في قلبه...حينها

يصبح كل شيء وأي شيء آخر أهون:
                            

أن يلتهمه الحوت في غيا بات البحر

أن يقضي حياته ويموت

 في أرض غير أرضه

و بين ناس ليسوا نا سه

أن يضع المتفجرات في صد ره

مغمض العين والقلب

كالمسحور ليفجر

ﺃهله وناسه

كل هذا يصبح أهون

من أن يشعربالغربة في بلده

 

 

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (5)    recommander
Dimanche 29 juin 2008

 

 

الحياة د مع وفرح، نعيش اليوم د معتين و ابتسامة، وغدا ابتسامتين ود معة، تتوالى الأحداث مخلفة ذكريات وانفعالات تترسب في قاع الذاكرة

 أو تعلق في مكان ما في القلب، كثيرا ما تحضر وتختفي كوميض البرق، وكأنها صور  تحضر بدون موعد ولا استئذان.

بقايا صوري كثيرة، تحضر متى شاءت محد ثة في قلبي ما شاء ت.

الصورة الاولى 

أول يوم في المدرسة، يرافقني أبي ويشاركني فرحتي التي كاد ت تسكت قلبي، يومها كانت الشمس جميلة وفستا ني

الأحمر أجمل، يبحث حارس المدرسة عن إسمي في اللا ئحة، ويشيرا لي بيده كي أصطف أمام الحائط مع باقي الأطفال ، وجوههم كانت حزينة وخائفة وكأنهم سيقتلون في إعدام جماعي، يلفت نظري طفل يده اليمنى مكسورة أعجبني منظر الجبيرة الناصعة البياض على يده المشدودة إلى صد ره، أعجبت بها لد رجة أني دعوت الله بخشوع׃( يا رب نتهرس ..يا رب نتهرس او يد يرو لي حتى انا جبيرة

الصورة الثانية

في ليلة جميلة، الفرحة كبيرة، تتجاوز قلوبنا الصغيرة، نضع لباس البحر تحت الوسادة استعدادا للذهاب في الصباح الباكر إلى البحر. على الشاطئ ينصب أبي خيمتنا الحمراء المخططة بالأبيض، تساعده أمي، وكالعادة يحاول عبثا إقناعنا أن نؤجل السباحة إلى بعد تناول الفطور، فلنكن كالمتحضرين كان يقول، نعده ثم نخلف الوعد ككل مرة،جمال زرقة المياه المنعشة لا يقاوم، تبا وسحقا للمتحضرين

الصورة الثالثة

نزهة يوم الأحد في شوارع مليلية الجميلة، صخب وأصوات تتعالى في المقهى المعتاد، يحتسي أبي قهوته ونمضي مارين على بائع البلوط المشوي طعمه كان يخلق في شعور عجيب با لسعادة 

مجموعة من ا لشباب و الشابات يلوحون بأياد يهم، وينادون بصوت عال بالا سبا نية (وابا  مورينا) يقول لي أبي مشجعا فلتبتسمي لهم وتحييهم، 
إنهم ينادونك( الجميلة السمراء) ﺃعقد حاجبي، ﺃنظر إليهم من طرف عيني رافضة أن أحييهم، يمسك أبي بيدي ونواصل نزهتنا.

الصورة الرابعة

يد خل أخي وعلى وجهه ملامح حزن وأسى، يحاول أن يتحاشى النظر إلى عيوننا، وبصوت متهدج يقول׃  

أبي مات! تشخص الا نظار وتشحب الوجوه، أحاول استيعاب الفكرة أسأل نفسي أ يعني هذا أني لن أراه من جديد؟

الصورة الخامسة

ند خل لنلقي عليه النظرة الأخيرة، أسال أمي أيسمح لي أن ﺃقبله، بإشارة من رﺃ سها تجيب نعم..... تلك الخطوط على جبهته ﺃعرفها جيدا، كثيرا ما كنت أتأملها، أحس ببرودة  تنبعث من جسمه لتسكنني....رحل و رحلت معه أشياء كثيرة جميلة.  

الصورة الساد سة

يرتبك ويحاو ل جاهدا البحث عن كلمات وكأنها تنفلت هاربة من فمه، يتلعثم،  تنزل على خده د معتين وهو يخبرني بأنه يحبني كما لم يحب امرأة من قبل، ﺃستغرب كيف خانني حد سي ولم أشعر يوما بشحنة هذا الحب الكبير في عينيه، وأدركت يومها أن الرجل إن ضعف في الحب وبكى فقد الكثير من هيبته، وفشل في اجتياح قلب المرأة.

فليحب الرجل كما يشاء، وليعبر عنه كما شاء، وكيفما شاء لكن بقوة وثقة.  

الصورة السابعة

كان عمري لا يتعدى الا ربع سنوات، أنظر إلى أمي وهي تضع الكحل في عينيها بحبة عود الثقاب، يبهرني جمالهما كنت أرى فيهما واحات، جزر، و غابات. تلك العيون ذ بلت مع مرور السنين، وارتسمت على جفونها الجميلة خطوط حزن، قلق وهم، لكنها لم تفقد أبدا جمالها لا زلت الواحات تطل منها.  

الصورة الثامنة

جاء موعد اول لقاء، بعد ان ذهب سألت نفسي ماذا كان سيحد ث لو أني استجمعت جرأتي وقوتي و أخبرته بأني لم أكن أريده أن يذهب وأني تمنيت لو أنه أخذ ني معه في سفر طويل بلا  نهاية ولا رجعة.

.................
.

 

 

 

 

 

 

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (10)    recommander
Samedi 28 juin 2008

Un automne à New York,très joli film raconte l'hstoire  d'une rencontre inopinée de Will Keane (Richard Gere),et la jeune Charlotte (Winona Ryder),un film tellement beau,ramantique et triste!

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (2)    recommander
Mardi 24 juin 2008

 

في برنامجنا نفسح المجال لكل محب أضناه العشق، أتعبه الشوق، أحزنه البعد أو ذهبت الحيرة بقلبه يمينا وشمالا، أن يعترف،  يعتذ ر، يصرح أو يبوح...هنا الخوض في حديث الحب مباح.

اليوم قرر "عمر" رفع الستار، ونفض الغبار عن قصة حبه لامرأة ذهبت إلى حيث لا يدري مند سبع سنوات.
يتقدم "عمر"وعلى وجهه ابتسامة خفيفة، ينظر إلى المقد م قبل أن يبدأ حد يثه׃

أريد أن أد قق معلومة ذ كرت في التقد يم، هي رحلت بالضبط مند سبع سنوات وخمسة أشهر وبضعة أيام،وأنا هنا اليوم لأ قول لها ما لم أجرؤ يوما على التصريح به، رحلت في صمت قبل أن أخبرها بأنها كانت كالكروم تورق في
صدري يوما بعد يوم، أنها عندما أتتني من حيث لا أدري في عمر يسمونه بالخريف جعلته ربيعا، فكان الياسمين و الفل يزهر في قلبي إن حضرت، ويضيق صدري إن غابت. لم أخبرها بأ نها عندما كانت تقبل علي باسمة كانت سمائي تمطر أسئلة تعمق حيرتي، كنت اسأل نفسي ترى من تكون؟! أ هد ية من السماء بعثت، أم جنية في صورة ملاك تريد إغوائي، أحقيقة هي أم شخصية هاربة من إحدى الروايات... ؟!
ولأنك يا سيد تي أتيتني بعد أن  خذ لتني الد نيا وأضعفت خيبات الأمل عزيمتي وثقتي، لم أستطع أن أصد ق حينها أنك كنت لي....!

أين أنت الأن بعد أن أتعب الإنتظار قلبك الصغير فرحلت، أتذ كرينني بعد؟أتذ كرين" عمرا"كنت تحكين له شؤونك الصغيرة و الكبيرة، تضحكين وتبكين أمامه بد ون عقد، تحطين بين عينيه كفراشة سعيدة، "عمرا" شاركت أحلا مه واجتحت حياته كأشعة الشمس...   

اشتقت لك...تعالي واحكي لي كما كنت تفعلين يوما...أمازلت تبكين إن قرأت نهاية رواية حزينة، وتفتحين ذراعيك للريح
تحضنيها إن هبت، وتفضلين إهداء صد يقاتك أكاليل الورد، وتغنين وترقصين إن فرحت...؟

رحلت....فلمن تركتني؟
 لوحد تي تقتلني، لشوقي يحرق قلبي على نار هاد ئة؟

أنا اليوم أخبرك أني كنت دوما لك فهل أنت كنت حقا لي..أما زلت لي؟ 

                                                                                                    

 

 

"Madame" de Claude Barzotti

 

 

 

 

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (9)    recommander
Dimanche 15 juin 2008

ا

 

اليوم أبت نرجس إلا أن تتحدى خجلها، وتقول بعضا من كلماتها لرجل تحبه رفضت كل الرفض أن تكشف عن هويته
 نحترم كل الإ حترام رغبتها وندعوها مشكورة أن تتفضل با لقاء  رسا لتها بقليل أو كثير من الجرأة، فلها كامل الحرية

(يسلط الضوء على نرجس  تحاول جاهدة إخفاء ارتبا كها، تركز نظرها على الكامرة تحاول ان تتناسى ولو للحظة أن كل تلك العيون المحيطة بها تنظراليها ولا لأ حد غيرها وتقول):

 

 

 

 

أخا ف إن غدا بحثت

 عنك لم أجد ك

ترعبني فكرة أن تكون لغيري

أن تدمن تأمل عيون غيري

أخاف إن استجمعت جرأتك

وحللت عقدة لسانك

وتعلمت يوما كيف تصرح بحبك

صرحت به لغيري

أخاف أن يأتي يوم

تحزن فيه فتبكي على كتف غيري

ترعبني فكرة أن لا تكون لي

أخا ف إن أرعبتني ظلمة المساء

وجدت ذراعا غير ذراعك تظمني

إن تعلمت كيف أحظر

 حلوى بالتوت البري

حظرتها لغيرك

إن أثقل همي قلبي

شكوت لغيرك

إن نجحت في حفظ

 قصص ألف ليلة و ليلة

حكيتها لغيرك

إن أمطرت السماء

آوتني مظلة غيرك

أخاف أن لا تكون لي

فهل أنت لي؟

هل أنت لي؟

إن كنت لي

لا تهد يني ذهبا و فضة

لا ثوبا مرصعا و لا ماسا

لا د مية جميلة

 ولا حتى وردا جوريا

لا شيىء سيبد د خوفي

لا شيء سيطمأن قلبي

إلا إن أخد تني

وزرعتني في قلبك

وتركتني أغفو

على إيقاع دقاته

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (14)    recommander
Samedi 14 juin 2008

 

إلى كل الذين يعقدون حواجبهم حزنا، غضبا أو قساوة، على جبين لجين أو غير لجين 

فيرو ز تغني يا عاقد الحاجبين:

 

 

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (1)    recommander
Lundi 9 juin 2008

 

يقال أن أصدق الحب ما حمل في تفاصيله بعض اللا معقول وكثير من الإ ختلا ف، هدا الإ ختلا ف اللذي غالبا ما يولد أحسن ائتلا ف على رأي صاحبنا "هيراقليتس".

أصدق الحب ما لانهتدي فيه إلى جواب شاف إن سألنا أنفسنا لما ذا نحب هذا او ذاك الشخص بالذات.

مي" "وسعيد" مثال رائع لشخصين أحبا بعضهما بقوة، حبهما كالبحر كبير وعميق... كالبحر مليء بالأسرار.

سألنا "مي"׃ لماذا أحببت" سعيد"بالذات؟

قبل أن تفكر أجابت ضاحكة׃  لا أدري، ربما لأ نه أول من أعجب وتغزل في الهالات السوداء تحت عيني، ما جعلني أوفر مبالغ مهمة كنت أصرفها في شراء مساحيق لإخفائها(تسرح قليلا قبل أن تواصل حد يثها)...لا أنا أمزح الأ مر أعمق من هدا بكثير، صحيح أن طباعنا مختلفة إلى حد بعيد لكني أحبه، ربما لأنه يشعرني بأمان عجيب، معه احس أني أملك كل الد نيا هو من علمني كيف أتغلب على حيرتي، قبل ا ن أعرفه كنت أترد د في اتخاد أصعب قراراتي كما في أبسطها.

بعد أن عرفته تخلصت من سلسلة ترد داتي السخيفة كل صباح، من قبيل هل أفطر بالشاي ام القهوة، ألبس الحذاء بالكعب العالي أو  بدون،أشتري جريدة" المساء" أ و " الصباح"!!! الحياة مع "سعيد"أصبحت أوضح.

أحبه لأنه يستوعب مظاهر  جنوني بكل انفتاح، ويستقبلها بابتسامة جميلة غالبا ما تربكني، أحب انفعال ملا محه وهو يصغي الي....وأنا بصحبته أشعر و كأني" بلقيس" في كامل زينتها متوجة في قلب" سليمان"....أحبه لكل هده الأا سباب أو ربما لسبب لم أدركه بعد...احبه ولا يهمني ان أعرف لماذا!!  

طرحنا علي سعيد نفس السؤال׃ لماذا تحب"مي" بالذات؟

فكر برهة قبل أن يجيب׃ لست أدري بالظبط،  ستكون إجاباتي مجرد افتراضات ربما...قد أكون أحبها لأنها تقيضي تماما وانا العاشق للتناقضات، او ربما لأنها امراة لا تحزن او بالأ حرى تجيد تحويل الحزن الى فرح، أول ما لفت نظري لها هو قدرتها على الإ يحاء...توحي إلي بأشياء تقلب يأسي لأمل، تمسح مفهوم المستحيل بممحاة كلما تسلل هدا المسطلح إلى قاموسي.
أحبها لأ نها تحتويني وتد للني كطفلها الوحيد...انا أاحب وجود "مي" أحب وجودها كفكرة....أحب "مي" ..الفكرة! 
 

أرجوك لأ تسالني كيف!  "مي" مفهوم وجودي، والحب مفهوم فلسفي... المفهومان يتجاوزان مستوى قدرتي على التحليل و النقاش
 
الى كل من يجد ان الحب:مفهوم فلسفي اهدي 
القصيدة



Jacques Prévert  recite 'Cet amour'

 

 


  

 


     

 

 

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (19)    recommander
Samedi 31 mai 2008


ذكريات الطفولة لا تنسى، تجيد دائما الحضور وبإ لحاح في فكرنا مكونة لنفسها ذاكرة ذات صرح قوي، عند ما
تستعرض نفسها في خاطري أدرك كم كا نت جميلة، جريئة، وكبيرة، أجمل وأجرا من الشمس وأكبرمن حجمنا بكثير.

 

ذ كريات العطل الصيفية بالتحد يد تركت أثرا خاصا في نفسي، كانت القيلولة عادة مقدسة لدى أمي نمنع خلالها من اللعب في الخارج وتقيد حركتنا في الداخل، لكن لا شيء كان يستطيع تقيد أحلا منا، حرارة الصيف وهدوء فترة الزوال كانا كفيلين لتخصيب خيالنا الذي يطلق العنان لأحلام لا نتردد في محاولة تحقيقها رغم صعوبتها او ربما استحالتها.

حلمت انا وإخوتي بتصوير فيلم تخيلنا القصة وزعنا الأدوار، مثلنا واجتهد نا في تخيل نهاية سعيدة، وتأسفنا كل الأ سف لعدم امتلا كنا "لكامرة تصوير"معتقد ين كل الإعتقاد با نه لو كانت بحوزتنا لانتجنا فيلما رائعا!!

راود ني حلم تاليف رواية بدأ ت كتا بتها فعلا متخيلة أحداثها في فلسطين، وعندما تجاوز استرسال الأحداث   مستوى خيالي ولغتي البسيطة عجزت عن اتمامها فنسيت حلم الرواية بحلم جديد هو ان أصبح مغنية!!
 ﺃذ كر انه في يوم شد يد الحر استلقيت على ظهري استنجد ببرودة الارضﺃغني "جاري يا جاري" لنعيمة سميح دخلت اختي فجاة وقالت مشجعة ﺃو بالاحرى مجاملة بانها عندما سمعتني حسبت انها نعيمة سميح تغني في المذياع. حينها شعرت بنشوة  جعلتني ﺃستانف الغناء بصوت ﺃعلى لم ﺃفق من نشوتي الا وﺃمي تركلني بقوة في فخذي لاني اقلقت نومها وافسدت قيلولتها.

استمر حلم الغناء معي ﺃلىﺃن ﺃنسا نيه حلما جد يدا...

ونحن ﺃطفال كنا نجيد الا ستمتاع بحريتنا كنا ﺃسعد و ﺃجرا، نهوى التحدي في اللعب...نتحدى توهج الشمس نرفع  اوجهنا للنظر اليها ليكون الرابح من ﺃاطال النظر اليها دون ان تد مع عيناه.

تحية خالصة لذاكرة الطفولة الرائعة!



                              

         

 

 

    
par Rose
ajouter un commentaire commentaires (12)    recommander
Mercredi 28 mai 2008

La vie...belle et dure à la fois...il faut la prendre comme elle vient!!


par Rose
ajouter un commentaire commentaires (5)    recommander
Samedi 24 mai 2008

قال عن نفسه انه قد يكون إنسانا أو قرينا أو ربما ثالثا يراقبنا، هو بالا حرى إنسان يبهرك بخياله المبدع، منفتح دائم الحركة، لا تستغرب إن لا حظت انه بكل سهولة قد تتغير ميولا ته، ادواقه،  قناعا ته واعتقاداته، هو في استعداد دائم لتطور مستمر.

إن ضحك استغرق في الضحك حتى دمعت عيناه وان بكى في رمشة عين وجد ته يمسح دموعك قبل دموعه ليحكي لك آخر نكتة هو الذي لم تشكل له المسافات يوما حاجزا، تتغير أبعاد الزمن و الخرائط عنده لا تعرف متى انطلق من الشمال إلى الجنوب مارا من الغرب ليلا أو نهارا لا يهمه، يقطع المسافات وكأنه هارب مما لا يدري إلى حيث لا يدري.

غالبا ما يكون فرحا نشطا من الصعب إن تعرف متى يكون حزينا ا ن راح يحدثك عن الانتماء و الاشتياق  اعلم انه حزين أو ربما حائر.

هو اليوم غاضب مني كثيرا أو ربما قليلا لست ادري... يحمل لي في قلبه لوما وعتابا!

 جربوز يا صد يقا صد قت به الد نيا اطلب منك العفو حتى ترضى يا صديقا شهد ت ولادة أحلامه وتحقق أولى نجاحاته بدايات اكبر حبه و نهاياته أقصى درجات حزنه و أفراحه... غيابه و حضوره.

 

بمناسبة عيد ميلاد ك القريب اهدي لك هده الا غنية واتمنى لك كل الفرح و الد نيا


 

par Rose
ajouter un commentaire commentaires (15)    recommander

Présentation

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Juillet 2008
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Profil

  • : Rose
  • rose.rose
  • : Femme

Texte Libre

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur avec TF1 Network - Signaler un abus