Samedi 18 avril 2009


 

في السادس من شهر ماي القادم ستتم مدونتي سنتها الأولى
و أنا أجول بين صفحاتها، و أعيد قراءة ما كتبت، اكتشفت
أن سنة 2008/2009، كانت سنة البوح، قلت فيها كل ما
كان قابعا متواريا في خبايا وجداني، عشت منتهى المتعة
و أنا أكتب بالأخص: بقايا صوري، هذاياناتي، و سحبي
البيضاء...، اليوم أجدني استنفذت كل إحساس ،و كل صورة
و كل ذكرى كانت تلح نفسها على أوراقي ، لن أستطيع الجزم
بأني بحت بكل شيئ، احتفظت ببعض الصور و بعض الأحاسيس
التي اتسمت إما بشدة الألم أو شدة الفرح، في الحالتين يعجز دائما
مستوى لغتي على ترجمة الإحساس إلى كلمات
لن أستطيع الكتابة بعد اليوم، أكتفي بهذا القدر، وأظطر لوداعكم
بكل ألم، حزني لفراقكم و فراق مدونتي لن أستطيع يوما وصفه
أسعدتموني كثيرا بوجودكم  الجميل، الدائم ، وتعاليقكم الصادقة
مكنني هذا الفضاء من خلق صداقات جميلة، و من التعرف و
الإطلاع على إبداعات أمتعتني و ستمتعني دائما
قراء و زوار مدونتي، اعلموا أني أحبكم جدا ، سأشتاق إليكم كثيرا

N_rose05@hotmail.com:هذا عنوان بريدي الإلكتروني
سيسعدني استمرار التواصل معكم
 

Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 26 commentaires - Recommander
Jeudi 16 avril 2009
Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Jeudi 16 avril 2009



الصورة الأولى
-------------
فؤاد و سمير طفلان شريران عرفا بشغب الطفولة، وأنا ألعب في
مكان غير بعيد عن منزلنا،انقضا علي كأنهما وجدا فريسة نادرة،لفا
ظهري و ذراعي بحبل،أمسكه كلاهما من طرف، و هما ليمضيا بي
 إلى حيث لا أدري،أصابني رعب كبير، لاعتقادي أنهما سيرميان بي
في الجب العميق الموجود في منزلهما، يمر بالصدفة رجل ،يأمرهما
بإطلاق سراحي،يطلقان أطراف الحبل، و أنفلت بسرعة كفأر نجى
. بأعجوبة من مكنسة قاتله

الصورة الثانية
-------------
جدي لأمي مستلقيا على ظهره، يحتضر على فراش الموت،شاخص
 البصر، شاحب اللون،أراه لأول مرة بدون طاقيته،أتأمل لمعان صلعته
و الدمعة النازلة على صدغه الأيمن،أجول بنظري في وجوه الجالسين
  لعل نظرة أحدهم توحي لي بما يجري حولي،كل  الوجوه حزينة،يشد
 انتباهي زوج خالتي بحجمه الكبير،و شاربه الكثيف،وهو يخرج
 من جيبه منديل من الثوب ،أبيض اللون، مزين بخطوط بنية عريضة
.  ليمسح دموعه السخية

الصورة الثالثة 
--------------
في المساء بعد مراسم دفن جدي، تتكلف خالتي الصغرى و أختي
الكبرى بمرافقة أطفال العائلة،إلى غرفة كبيرة،حيث سننام جميعا
ذكورا و إناثا، بعضنا نام بهدوء، و البعض الآخر نام بعد نوبات
بكاء طويلة، ليلا رأيت كابوسا مرعبا : أقف وحدي على رمال

 متموجة، ذات عيون كثيرة ، تهمهم بكلام غير مفهوم ، و على

 بعد أمتار يقف جسم ملفوف في رداء أسود أمام بيت أبض، يرمقني
بنظرات مخيفة بطرف عينه، صحوت مفزوعة، أنادي على أمي
بأعلى صوتي، شعرت بيد تربت على ظهري و تطمأنني،لا أذكر
إن كانت يد خالتي أم يد أختي.
رافقني نفس الكابوس طيلة فترة الطفولة،كنت أراه كلما مرضت
و ارتفعت حرارة جسمي


الصورة الرابعة
-------------- 

تطلب جارتنا من أمي أن تسمح لها باصطحابي إلى الحمام العمومي
توافق أمي على مضض،لأنها كانت تكره الحمامات العمومية، ولا
تذهب إليها إلا نادرا جدا، نساء يستحمن بطقوس تكاد متشابهة،تدخل
المسؤولة و تتجه إلى امرأة برفقة طفلها ، تخبرها بأن  النساء
يرفضن وجود  طفل بينهن في مثل سن ابنها،لأنه كبر وهو الآن
يدرك ويفهم ما يدور حوله، حاولت المرأة الإحتجاج دون جدوى
تدخلت النساء في النقاش، وقمعنها 
جلست أمامي فتاة يملأ جسمها البرص، أطلت النظر إليها باستغراب


الصورة الخامسة
-------------- 

نلتف أنا و أخواتي حول جدتي في غرفتها، تحادثنا و تلاعبنا بحب
نطلب منها أن تحكي لنا قصصها الشيقة، ترفض رفضا تاما، و تحذرنا

: من سماع القصص في وضح النهار،إن فعلنا سننجب أطفالا صلعا،نسألها
كيف تنجب النساء أطفالها؟
تجيب بلا تردد: تخرج الأطفال من أفواه أمهاتهن
نصدقها و نسرح بخيالنا  لنتخيل المنظر



الصورة السادسة
----------------
 

فوق سطح منزل جدتي في وقت القيلولة،مكاني المفضل حيث أسرح
بخيالي في عالم أعتقد أنه ملكي، تحذرني جدتي من الشمس الحارقة
و تطلب مني أن أنزل،أمام رفضي تحاول إجباري على النزول

 بطريقة أخرى،تخبرني بأن "عيشة قنديشة" تسكن الأسطح زولا،ولا
تحب أن يزعجها أحد،أصطنع القوة وعدم المبالاة، و أخفي خوفا
شديدا من هذه 'العيشة قنديشة" أتخيلها تنظر إلي من حيث لا أراها
و  تراقب كل تحركاتي، أستمر في اصطناع اللامبلاة، و ألتفت

  لأ بسط  حركة تحدث حولي، أتخيلها بلباس تقليدي مبهرج و حلي
 كثيرة، ووأرجلها كأرجل بقرة،تماما كما كانت تصفها جدتي في
  . حكاويها الشيقة


بقايا صور-1
بقايا صور-2
بقايا صور-3
بقايا صور- 4
بقايا صور-5

Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander
Lundi 13 avril 2009







حسن الوطواط (الخفاش)كان صديقا لأبي،درسا معا فترة الإبتدائي،في
 الإعدادي درس كل منهما في مدرسة مختلفة،أبي في مدرسة
ذات توجه إسباني، و حسن في مدرسة ذات توجه فرنسي، لم
يتم أبي دراسته، أما حسن استمر، و أتم تكوينه،عرف بذكائه
الحاد، و شخصيته المتمردة،عمل كأستاذ لمادة الرياضيات
ذهب إلى ألمانيا لفترة، وعاد للمغرب، حيث تقلد مناصب مهمة
إلى أن عين مديرا عاما لبريد المغرب
لقب بالوطواط لأنه كان يغيب نهارا، و يظهر ليلا،يهوى السهر
وشرب الخمر،عشقه للحرية المطلقة، و عدم قدرته على الإلتزام
بضوابط العمل، جعلاه يخوض في حياة بوهيمية، سببت له مشاكل
عديدة، وهو يعمل أستاذا لطلبة جنود في قاعدة عسكرية،أصيب
بكسر في رجله سبب له عاهة مستديمة، و هو يقفز من سور عال
عندما حاول  الخروج في ساعة لم يسمح له الخروج فيها
أدمن حسن على الخمر، و أصبح عبدا له،خسر عمله، و كل ما
 يملك، و عاد إلى مدينة الناضور حيث يوجد بيت العائلة، وإخوانه
بعد موت والديه،بيع المنزل الذي كان يأوييه، تخلى عنه إخوانه
و التهى كل منهم في حياته الخاصة،أصبح متشردا ينام في الشارع
نهارا، و يمضي اليل في الشرب بما استطاع أن يدبر من دراهم
معدودة،عندما علم أبي بالأمر،بحث عنه،و عرض عليه أن يدرس لي
مقابل مصروفه اليومي،و مكان يأويه و ينام فيه في محل أبي
 حيث يعمل،شرط أن يتوقف عن الشرب،وافق حسن على العرض و على
الشرط ،أرسلت له أمي مع إخواني فراشا،و بعض من ملابس أبي
جاء موعد أول درس، رأيته يقف على بعد أمتار من منزلنا ينتظر
قدوم أبي،لم يكن كما تخيلته جميلا، كان بالأحرى متوسط الجمال
قصير القامة، ذو شعر أسود و أملس، كان يدرس لي مادة الرياضيات
و اللغة الفرنسية،أحببت طريقته في الشرح، وإخلاصه في عمله،اعتدت
على وجوده، و مساعدته،اعتاد قبل الدرس أن يدردش مع أبي قليلا، وهو
يأكل ما ترسله له أمي مما توفر من "بغرير"،أو حلويات، أو رغائف لذيذة
في يوم من الأ يام أتى بكيس بلاستيكي أسود،يظم جواز سفره و صور
كثيرة،تركه أمانة عند  أبي، كثيرا ماكنا أنا و أخواتي نتفرج عليها خلسة
صوره وهو في الثلاثينيات ، و الأربعينيات من عمره، وهوفي  كامل
 صحته و أناقته،كانت بين الصور صورة توجد منها نسخة في ألبوم
صور العائلة،أبي يتوسط حسن و عمي في مقهى من مقاهي مليلية
أمضى  شهورا يدرس لي بانضباط، و احترام للمواعيد، إلى أن جاء يوم
اشتكى فيه جيران أبي في المحل، أخبروه بأن حسن يسكر  كل ليلة
عندما واجهه أبي بالأمر لم ينكر، خيره بين أن يقلع عن هذه العادة
أو أن يذهب بلا رجعة،ا ختفى حسن من يومها، شعرت بفراغ و حزن
كبيرين لغيابه،عشت  على أمل عودته أيام كثيرة، كثيرا ما انتظرته أمام
المنزل، و كثيرا ما ترقبت سماع دقاته  على الباب، اختفى نهائيا إلى أن
عاد يوما ليستعيد كيسه البلاستيكي الذي يجمع ماتبقى من ذكريات شبابه
و مجده ونجاحه،و عاد بعدها إلى الشارع و حياته البوهيمية
منذ سنتين و أنا في بيت العائلة صيفا، التقيت به صدفة، حالته الصحية
متدهورة، يمشي بخطى غير متوازنة،ينظر إلى الأرض بنظرات تائهة
و كأنه يبحث عن شيء ضاع منه، وددت لو أني أذهب إليه،أمسكه من
يديه و أسأله : هل تذكرني؟!! لكني لم أفعل ذلك


 

Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 12 commentaires - Recommander
Dimanche 12 avril 2009

إلى مراد "جربوز

نافست صوت و أنغام "الحاجة الحمداوية" ببهجة حضورك
و خفة روحك، وحتى زغاريدك  سعدت بلقائكما
و سعادتكما ،أنت و "سارة"، أتمنى أن يكون لنا لقاء آخر في القريب العاجل



 

Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires - Recommander
Vendredi 10 avril 2009
Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander
Dimanche 5 avril 2009
















بعض النماذج من الناس تثير استغرابي، تأخذ من
: عقلي لحظات من التفكير، و التأمل ، والتحليل


يقف أمام الشباك  الأوتوماتيكي  لسحب النقوذ، دون أن
يبالي بكل من ينتظر دوره في عجلة، يدخل بطاقته البنكية
بكل هدوء، ينظر إلى الشاشة بكل تمعن، يفكر باطمئنان
و تركيز في المبلغ قبل سحبه، يحك ذقنه،و يهرش رأسه، بعد
انتهاء العملية، وسحب البطاقة، يعيد إدخالها ليكرر عملية
السحب، بنفس التركيز، و البطء، والإطمئنان، وكأنه وحده
أمام شباك خاص به

----------------------------------------------------------
 تجمعكما قاعة انتظار، أو محطة حافلة، أو قطار...، تشعر
به كيف يحاول بشتى الطرق بدء  أطراف الحديث معك،لمجرد
الثرثرة، لكي لا يشعر بملل الإنتظار، و دون أدنى تحفظ، تجده
أثناء الحديث يسمح لنفسه طرح  أسئلة خاصة، من نوع:كم
 سنك؟ وكم مرتبك؟ دون أن يدرك بأنه مجرد عابر مجهول
لا يحق له إرضاء فضوله  بتلك السهولة 
-----------------------------------------------------------

 أكبر منك حجما، و أقوى جسما، بلا علل، ولا مرض ولا
عاهة، يثبت نظراته على عينيك، دون حتى أن يأخذ عناء
اصطناع الضعف والمرض، يمد يده إليك طالبا صدقة
-----------------------------------------------------------

 يدخل مصعدا مزدحما،لا يلقي التحية،  ودون أن يهتم
بمن حوله، يلتفت إلى المرآة الملصقة على طول وعرض
المصعد، ينظر إلى نفسه بإعجاب، يغني و يدندن ، و يعدل
أكمام قميصه،يفتح فمه لينظر إلى أسنانه،عندما يصل إلى
طابقه يخرج دون أن يزيل عيناه من على المرآة ، إلى  أن
ينغلق باب المصعد

------------------------------------------------------------

 يجمعكما مقعد في حافلة، أو قطار ما، في سفر طويل، بمقدمات
أو دون مقدمات، تجده يحكي لك حياته بكل تفاصيلها ،عن ماضيه 
و حاضره، مشاكله، وأحلامه، يعتبر اللحظة فرصة للحديث إلى  
شخص مجهول، دون حرج، لشخص لا يظطر لوضع القناع
،   أمامه، لأن المحطات والمسافات ستفرق بينهما بعد ساعات 
ينزل في محطة قبلك  أو بعدك، و تجد نفسك محملا بأسرار
 وأحاسيس، و أحلام شخص لا تعرف حتى إسمه، و لا هو
!!  يعرف إسمك، وتدرك أنك كنت له كرسي اعتراف عابر،مجهول

-------------------------------------------------------------


يجمعكما شيئ جميل، كالصداقة، أو ما يشبهها، أو حتى أكثر
من ذالك، أو غير ذالك، يحكي لك عن تفاصيله، عاداته، أحلامه
 مخاوفه، نقط ضعفه و قوته، جروحه، و آماله، تحلمان معا، و
يتحول يوما بعد يوم إلى شيء مهم و جميل في حياتك، و تجتهد في
 إسعاده في أجمل الصور، فجأة، يقرر الرحيل، ودون أن يتحمل
 عناء شرح سبب رحيله، يتوارى في صمت....تاركا خلفه
!! هضبة من علامات الإستفهام

Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 9 commentaires - Recommander
Vendredi 3 avril 2009

هذه الأنغام و هذه اللغة التي قد تبدو غريبة لمن لا يعرفها
كلما سمعتها ، دغدغت في ذاكرة الطفولة و الإنتماء ، الماضي
و الحاضر، و الجذور، و خفق لها قلبي








Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 6 commentaires - Recommander
Mercredi 1 avril 2009


لبعض الناس تركيب معقد لشخصياتهم،يصعب تحليلها وفهمها، تماما
كما هو الحال في شخصية جارتي العزيزة "عزيزة"، اعتقدت لفترة
 طويلة أنها كتاب مفتوح و واضح ، نظرا لتلقائياتها، و طيبتها

وحديثها عن كل تفاصيلها بدون تحفظ ، لكني لا أظنها كذالك،هي
 الآن تمر بأزمة نفسية عابرة(ليست الأولى من نوعها) لأن

 صديقاتها في العمل جرحنها وتخلين عنها، سؤال يحيرني
 كلما حدث معها هذا: ما الذي يجعل أصدقائها وصديقاتها يتخلون
عنها بعد استغلال كرمها، وطيبتها، و سذاجتها؟!!!كلما روت لي
أحداث قصصها مع أصدقائها، شعرت و كأن في الأمر حلقة مفرغة
تحكي القصة بمونتاج غير منظم، يوحي بوجود حذف، أو استتار
لتفاصيل مهمة
لأن "عزيزة" مميزة شيئا ما عن غيرها، فإنها قامت مؤخرا بشيئ

مميز:اشترت شعرا اصطناعيا(باروكة)، و عدسات لاصقة زرقاء
لتحضر هي و صديقاتها حفلا ما، طبعا و كالعادة، الكل علم بالأمر
.....أصدقاؤها في الرباط، و فرنسا، و عائلتها
قبل الحفل بساعات بدأت أجواء الاستعدادات  في منزلها، في جو

 فوضوي لا مثيل له،الغرفة مقلوبة رأسا على عقب، تختار ملابسها
و أكسسواراتها في مهرجان من التردد، تسأل وتكرر السؤال وتلح
أ ألبس هذا القرط أم ذاك؟ من الأجمل ،أهذه الساعة أم تلك؟  أيهما
أحمل،الحقيبة الكبيرة أم الصغيرة.......؟
لكي لا أفقد أعصابي، استأذنتها لأطلع لمنزلي، و طلبت منها أن تأتي
إلي قبل أن تذهب إلى حفلتها،كنت متشوقة لرؤية شكلها بالباروكة و
!!العدسات الزرقاء
جاءت "عزيزة"، وكأنها دمية ، تشبه كثيرا العارضات في واجهات
المحلات، شعر طويل ،أصفر، كشعر عروس البحر، وعيون  زرقاء
عجيبة، تلبس فستانا أسودا، وحذاء بكعب عال بلون الفوشيا، ذكرني
شكلها بشخصية "ناهد" في قصة "بئرالحرمان" لإحسان عبد القدوس
ذهبت وهي في قمة الفرح، والمرح، سعيدة بشكلها، و شعرها الأصفر
!! الطويل،ذهبت...و تركت في خاطري ألف سؤال حول شخصيتها العجيبة 


Par Rose - Communauté : We speak Arabic
Ecrire un commentaire - Voir les 10 commentaires - Recommander
Lundi 23 mars 2009























يوم أمس سرقت مني حقيبتي، كان الشارع هادئا و فارغا من الناس
على بعد بعض  أمتار من العمارة حيث أسكن،مر من جنبي على دراجته
خطف حقيبتي من كتفي بقوة، أوقعني أرضا و ذهب طائرا كالسهم

كتمت صرخة لم يسمعها غيري، و وقفت أنظر إليه وهو  يمضي

  حاملا حقيبتي في  يده، شعرت برغبة في البكاء كطفلة خطفت منها
دميتها بعنف  على غفلة، تجمدت الدموع في عيني، و أكملت طريقي 
  محاولة جمع أفكاري المشتتة ، هدأ روعي ، وحمدت الله لأن هاتفي 
النقال كان في جيبي،  الخسائر  المادية كانت زهيدة، اتصلت  فورا 
  بمصلحة الزبناء لتجميد خدمات بطاقتي البنكية
حزنت لضياع بعض أشيائي التي كانت في الحقيبة:محفظة نقودي
.... الحمراء الجميلة ، فيها صور أمي، أخواتي، وصديقتي
حامل مفاتحي...كنت أعشقه 
عندما استيقظت صباحا، كان  حدث السرقة أول شيئ يخطرعلى بالي

  وأنا أحاو ل النهوض شعرت بألم شديد في يدي اليسرى، واكتشفت
وجود ازرراق في مناطق  من جسمي على الجانب الأيسر


Par Rose
Ecrire un commentaire - Voir les 14 commentaires - Recommander

Présentation

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Profil

  • : Rose
  • rose.rose
  • : Femme
  • : 10/02/1978

Texte Libre

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus